من فضل الله على هذه الأمة، أنها لا تجتمع على ضلالة قط

img

023289D17309-3

لقد خُصت أمتنا الإسلامية هذه بخصائص وميزت بميزات، لم تخص وتميز بها أمة من الأمم من قبل.من ذلك أن الله عزوجل عصمها من أن تجتمع على ضلالة.

يحرص أعداء الإسلام والمنافقون، على تجميع كل الأمة في صعيد واحد للنيل من هذه الأمة، أو الطعن في الثوابت والمسلمات التي جاءت بها هذه الشريعة، وهم بهذا الوهم الكاذب، والظن الفساد يحاولون رد أمر الله الكوني والشرعي، حيث اقتضدت حكمته، وظهرت رحمته التي سبقت غضبه أن هذه الأمة لا ولن تجتمع كلها على ضلالة، حيث لابد أن توجد فيها طائفة ظاهرة على الحق متمسكة به، لا يضرها من خالفها، ولا من خذلها حتى تقوم الساعة، أو حتى يأتي أمر الله بحكم الصادق المصدوق. فعن ثوبان رضي  الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك. [مختصر صحيح مسلم للمنذري رقم “1095”] وفي رواية حتى تقوم الساعة)

المزيد

الكاتب الأمين محمد أحمد

الأمين محمد أحمد

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “من فضل الله على هذه الأمة، أنها لا تجتمع على ضلالة قط”

اترك رداً