برنامج لخلوة نموذجية

img

بسم الله الرحمن الرحيم

برنامج لخلوة نموذجية

الأهداف الرئيسية:
1.    تعلم مبادئ الكتابة والقراءة.
2.    حفظ القرآن كله أو بعضه.
3.    العمل على تصحيح العقيدة.
4.    مبادئ الفقه فيما يتعلق بالطهارة، والصلاة إلخ..
5.    مبادئ الآداب والسلوك والأدعية والأذكار والتحصينات.
6.    المحافظة على صلاة الجماعة، والسنن الرواتب، وأن يكون لهم حظ من قيام الليل.
7.    أن يكون الهدف بعد التخرج تعليم القرآن الكريم أو المواصلة في الدراسات الشرعية.
ما ورد في فضل تعلم القرآن وتعلمه:
قال رسول الله صلى اه ا عليه وسلم: “خيركم من تعلم القرآن وعلمه” [البخاري]. و”اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه” [مسلم رقم: 804]. و”الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة، الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو شاق له أجران” [متفق عليه]. وقال: “إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين” [مسلم]. وقال: “من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول “ألم” حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف” [الترمذي: 2912 وقال: حسن صحيح].
أقل سن يقبل فيها الراغب الغريب في حفظ القرآن:
5 – 7 سنوات “التعليم في الصغر كالنقش على الحجر” كما قال الحسن
أكبر سن: 30 سنة
المدة المتوسطة لحفظ القرآن كله: 2 – 3 سنوات
الفترة التجريبية: ينبغي ان تكون هناك فترة تجريبية ليتعرف فيها على جدية الدارس ومقدرته على الحفظ، فإذا تبين عدم جديته أو ضعف مقدرته على الحفظ والاستيعاب يعتذر له.
شروط الانتساب للخلوة: تكون مكتوبة ويعطاها الطالب عند المجئ، منها:
1.    الرغبة الأكيدة في حفظ القرآن الكريم.
2.    الاستمرار والمداومة.
كل ميسر لما خلق له:
حفظ القرآن كله أو جله ليس واجباً على كل الأمة، فمن لم يتيسر له الحفظ أو شق عليه وعسر فعليه أن يبحث له عن مجال آخر.
ما كان يحدث في بعض الخلاوي أن أحدهم يجلس في الخلوة سنين عدداً، وتبنى في مدة إقامته في الخلوة عدة خلاوي لا شك أن هذا فيه ضياع لهذه الفرصة التي يمكن أن يستفيد منها بضعة طلاب، يقول أحدهم: (لما القرآن سهل لي والليل برد لي حفظت من: “وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ” [سورة المؤمنون: 75]). وكما يحكى عن أحدهم أنه كان يردد الليل كله: قد، قد، قد وعندما طلع الفجر ضم إليها: مكر.
التأكيد على أن الخلوة مؤسسة تعليمية  تربوية وليست تكية ولا مصحة، لها رسالة واضحة وأهداف محددة لا بد من تحقيقها.
طريقة الخلاوي: أفضل طريقة لحفظ القرآن حفظاً متقناً كما أثبتت التجارب، فينبغي المحافظة على هذه الطريقة والوسائل المتبعة فيها لحفظ القرآن التي أهمها:
1.    الكتابة على اللوح، ولا يسمح لطالب متفرع الحفظ من المصحف.
2.    الاكتفاء بحفظ القليل: نصف ربع الحزب في اليوم في البداية.
3.    كثرة التكرار.
4.    التسميع اليومي.
5.    إعادة حفظ القرآن ثلاث مرات.
الحرص ثم الحرص ثم الحرص على قراءة الدوري سيما في وسط السودان، فالسودان هو البلد الوحيد الذي تبنى هذه القراءة، ورحم الله الدكتور عبدالله الطيب حيث كان يصنفها بأنها قراءة الخواص.
والأولى الالتزام بها بعد التخرج من الخلوة ولا يستبدل بها غيرها.
ينبغي لكل خلوة أن يكون لها سقف لا تتعداه أبداً حسب إمكانياتها السكنية والإعاشية والإدارية والإشرافية ومعلوم أن التوسع الزائد في عدد المنتسبين للخلوة يكون على حساب تجويد الحفظ وإتقانه حتى تتمكن الخلاوي من تخريج أمثال المشايخ: حسين، أحمد محمد طاهر صالح، الزبير الفادني، عبدالقادر الفادني، وغيرهم كثير لم اتشرف بمعرفة اسمائهم.
العمل على تحسين المستوى المعيشي وتوفير بيئة صحية
الحذر من الممارسات الشركية:
نحو الطواف ببعض القبور، والدعاء عندها، والتمسح بها، وكتابة ما يعرف بـ: [البخرات والمحايات] إلا الرقى الشرعية والتعاويذ النبوية.
ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بـصيام الهواجر، وقيام الليل، وحفظ الجوارح.
ينبغي لكل خلوة: أن يكون لها سجل أو دفتر لـ:
1.    المشايخ المشرفين على الخلوة منذ تأسيسها.
2.    المشايخ الحفاظ المدرسين.
3.    الطلاب الذين درسوا فيها.
4.    من حفظ فيها القرآن كله.
نبذة تعريفية بالخلوة:
تكوين مجلس يشرف على الخلاوي في كل ولاية من ولايات السودان، يسعى لتمويلها ومدها بما تحتاج إليه، ومراقبة أحوالها وبرامجها والعمل على الترقي بذلك، إحصاء عدد الخلاوي في كل ولاية.
تحسين مستوى عيش مشايخ الخلاوي.
في النهاية: لا يجاز الطالب بعد الحفظ إلا بعد أن يختم القرآن أربعين ختمة.
احذر أخي القارئ أن تكون ممن قالت فيهم أمنا عائشة: “رب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه.
أوالحرص على الدخول في المسابقات والحصول على جوائز منها وأعلم أن القرآن لم ينزله الله لتفتتح به الندوات والمحاضرات والحوليات والاجتماعات، وإنما أنزل ليحكم ويقضى به وليكون دستوراً للأمة عوضاً عن الدساتير الأرضية والقوانين الوضعية.
المحافظة على الورد اليومي أو السبع:
لقد أمر الرسول صلى اهوض عليه وسلم بتعاهد القرآن وبين أنه أشد تفلتاً من الإبل في عقلها: “إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعلقة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت” [متفق عليه].

الأمين الحاج محمد أحمد
لأربع ليالٍ خلت من شوال 1436هـ

الكاتب الأمين محمد أحمد

الأمين محمد أحمد

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “برنامج لخلوة نموذجية”

اترك رداً